أركان جامحة

باريس بقلم أليستير كاسياس

"أنا أزدهر في خلق أعمال مؤثرة تعكس رؤية فريدة وغير مسبوقة". هنا، تشارك المديرة الفنية ومصممة الجرافيك كيف تؤثر الحياة في باريس على نظرتها الإبداعية الخاصة - من أزهار أسواقها إلى أشعة الشمس المتراقصة في المتنزهات المزهرة.

أحلام كاليفورنيا

أنا مصمم غرافيك ومدير فني وشخص مهووس بإعادة ترتيب الديكور الداخلي. نشأت خارج لوس أنجلوس، حيث تعيش عائلتي بأكملها في كاليفورنيا، وكنت دائمًا أستكشف الطبيعة، وأقود السيارة، وأمارس ركوب الأمواج، وأمتلك جميع الحيوانات، وكنت كابوسًا مراهقًا لوالديّ. كشخص بالغ، ما زلت فضوليًا، ومتعاطفًا بشكل مفرط، لكن لدي حيوان واحد فقط.

أعيش في باريس، حيث أقمت لمدة 3 سنوات حتى الآن. قررت أن أترك حياتي بأكملها في فيلادلفيا لألتحق بالجامعة هنا وأحصل على درجة الماجستير - ثم لم أستطع الابتعاد. المدينة حيوية جدًا بجمالها. يعرض كل يوم مشاهد لا حصر لها تؤثر على التوقيع الجمالي لعملي الخاص. إنه جزء لا يتجزأ من المدينة نفسها، التي تجمع بشكل فريد بين التاريخ والطليعية. إنه مكان طبيعي لدوافعي الإبداعية. بيتي الإبداعي.

مقتنيات مرغوبة

أحب ابتكار مشاهد وتصاميم من الأشياء الطبيعية، لذلك عادةً ما ألتقط الزهور والفواكه والصخور والأصداف والورق والأشياء التي أجدها، وبالطبع الكاميرا. أحب التقاط هذه الصور واستخدامها كأنسجة أو نقاط محورية أو كولاج في عملي الجرافيكي. أبدأ مشروعًا جديدًا مع شريكي لتصميم مساحة معيشتنا الجديدة في باريس. إنه أمر مضحك وغير تقليدي حيث سيكون لدينا شقتان - منفصلتان، ولكنهما متصلتان فقط بساحة خارجية. سيكون تحديًا مثيرًا للاهتمام للجمع بين وتصميم المساحات الداخلية لتتناسب مع بعضها البعض.

بحر من الإلهام

عندما ذهبت إلى الجامعة، أردت أن أصبح عالم أحياء بحرية. درستها لمدة عام قبل أن أدرك أنني ربما كنتُ أكثر ملاءمة للفن وانتقلت إلى التصميم الجرافيكي. لطالما كنتُ مهووسة بالطبيعة، وخاصة المحيط، وهو شيء سيعزز إبداعي دائمًا ويوفر أشياء لا نهاية لها لاكتشافها. لا يزال هذا الإلهام حاضرًا في عملي. الطبيعة هي نقطة مرجعية ثابتة، والتزامي بجمالها يساعد على ترسيخ تصميماتي في القيم الأساسية بدلاً من الجانب التجاري.

باريس في الربيع

منذ أن عشت في فرنسا، أستخدم الكثير من محيطي كمواضيع في أعمالي الإبداعية. مجرد العيش في ثقافة ولغة ومكان مختلف تمامًا كان موضوعًا عامًا في العامين الماضيين. خاصة المشي، قطف الزهور، زيارة الأسواق الخارجية والتجول في الشوارع التي لم أمشِ فيها قط. أجد الكثير من الإلهام في الهواء الطلق وفي المتاحف في الوقت الحاضر بينما كنت أبحث عن الصور على الإنترنت وأنا أحدق في الشاشة لساعات.

هوايتي المفضلة في فصل الربيع في باريس هي زيارة Parc des Buttes-Chaumont والاستمتاع بالأشجار المزهرة، وأشعة الشمس التي تتراقص على الزهور، بينما أستلقي على العشب بجانب كلبي. الشمس على وجوهنا. أن تكون قريبًا جدًا من الطبيعة في مدينة حيوية بالثقافة هو هدية حقيقية، بينما أعتقد أن أحدهما يستمد من الآخر. أكون أكثر إبداعًا عندما أكون على اتصال ببيئتي المعيشية. على الرغم من أن هذه مدينة "عالمية" للغاية، إلا أنك لست بعيدًا أبدًا عن الطبيعة إذا بحثت عنها.

تابعوا حياة أليستر المليئة بالحياة البرية @alistairjacklyn